صقور البريد المصرى
بسم الله الرحمن الرحيم
موقع/صقورالبريدالمصرى

عز يزى الزائر ---------- عزيزتى الزائره

يرجى التفضل بالدخول اذا كنت عضوا معنا او من فضلك التسجيل اذا اردت الانضمام الى موقع صقورالبريدالمصرى والمشاركه معنا فى كل ماهوجديد وشـــــــــــــــــــــــــكرا
اداره الموقع

صقور البريد المصرى

موقع يضم اهم الاحداث البريديه وحوارات بريديه ومقترحات وابتكارات والشكاوى والتظلمات والابحاث البريديه والمرأه والتسليه والجمال والخيال والابحاث العلميه والروحانيات والواحات الايمانيه واهم المناسبات البريديه والراى والراى الاخر
 
الأبحاث البريديالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاركونا دائما لتشاهدوا كل ماهو جديد فى منتدى صقور البريد


بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
كل مالديه فكرة
نرحب بكل مالديه اى فكره /ارسل الينا افكارك ومقترحاتك / ابتكارات وابدعات
تغطيه كامله لقطاع الجيزه والفيوم واكتوبر
اهم الاحداث/متابعه اخبار المناطق/ تغطيه شامله/حوارات مثيره/اهم الانجازات/ورش العمل/الراى والراى الاخر/الشكاوى والردود عليها /حوارات مع المسئولين
منتدى
التبادل الاعلاني
تغطيه كامله لمحور شئون المناطق
تصويت
لوحه شرف
احرار البريد الشرفاء/المثقفين البريديين/اصحاب الراى الحر/ اقلام شريفه/اصحاب اصوات الحق/المخلصين فى العمل/ الامناء واصحاب الضمير الحى
نحلم نعم......نتوقف..........لا
2011-01-10, 23:51 من طرف Admin
[]الحلم الذى يسعد ويراود الجميع هو ان يكون الفرد من اسعد السعداء الموجدين على سطح الارض الحلم مشروع ولكن ليس على حساب الغير بالاجتهاد تصل الى ماتريده دائما تعودعلى ان تحلم بالمستقبل تفاءلوا بالخير تجدوه و عن المستقبل …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 1
موضوعك الأول
2011-01-10, 19:43 من طرف Admin
مرحبا بك أيها العضو الكريم في منتداك الخاص وهنيئاً لك بانضمامك إلى عائلة أحلى منتدى.

هنا نوفر لك بعض المعلومات القيمة التي ستساعدك بالبدئ في إدارة منتداك.

كيف تدخل إلى لوحة الإدارة؟للدخول إلى لوحة إدارة منتداك عليك …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
مندوب خدمات ---- اهميه دور مندوب الخدمات ---هموم موزع البريد ----مسؤليه موزع البريد--فطنه موزع
ارتباط موزع البريد بالمناطق العشوائيه ---مهام موزع البريد --- اتساع دائره التوزيع --- الياقه البدنيه لمندوب الخدمات --- المخاطر التى تواجه مندوب الخدمات ---المعوقات الاساسيه للمندوب الخدمات --- مدى ارتباط مندوب الخدمات بالجمهور --دور مندوب الخمات فى تنشيط الخدمات البريديه --مدى تاثير مندوب الخدمات على الجمهور ...
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
صلاح دعبس
 
شكرى سليمان
 
عادل عايش
 
أحمد ممتاز
 
مندور ابو الدهب
 
احمد
 
emadpost
 
سميرفرج بكير
 
ندى
 

شاطر | 
 

  الاخلاقيات الوظيفية ..وكيفية التحلى بها (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

Posts : 159
reputation : 3
Location : 10/01/2011

مُساهمةموضوع: الاخلاقيات الوظيفية ..وكيفية التحلى بها (1)   2011-09-19, 20:22

ب
حث كامل أثر الأخلاقيات الوظيفية في تقليل فرص الفساد الإداري في الوظائف الحكومية

أثر الأخلاقيات الوظيفية في تقليل فرص الفساد الإداري في الوظائف الحكومية


المقدمـــــــة
لقد كثر الحديث عن اخلاقيات الادارة وتعالت الاصوات من اجلها في العقود الثلاثة الاخيرة من القرن الماضي . ومع تزايد الفضائح الاخلاقية وانتشار مظاهر الفساد الاداري والاقتصادي بشكل لافت النظر نتيجة تراجع النظم الاقليمية لم تعدو الاجراءات المقابلة لهذه الظواهر سوى تشديد الحلقات الرقابية وتكثيف القواعد المحددة للسلوك وهذا بدوره يزيد من حالة التفنن في الغش جرياً على قاعدة ( كل ممنوع مرغوب ) .
ان تعقد الاعمال وعولمتها اصبح موضوعاً لم يعد الصمت ازاءه ممكناً ولا بد ان تقابل رؤية الاعمال المستندة الى المعايير الاحادية برؤية لا تسقط من حساباتها معايير الاخلاقيات الادارية التي تقل اهمية عن معايير الربحية والكفاءة , ان كفاءة المنظمة تقع خارجها اذ ان الزبون مركز الربح في حين داخل المنظمة الا مركز الكلفة .
لقد كانت ظاهرة الفساد الاداري من بين المشاكل الرئيسية التي اجمعت تقارير الخبراء الدوليين على ضرورة معالجتها في الاقطار النامية اذا ما اريد لبرامج التنمية ان تنفذ فيما , فهذه الاقطار مولعة بالفساد الاداري للاسباب التأريخية والحضارية التي تعيشها , وبالرغم من عدم توفر الاحصاءات عن حجم هذه الظاهرة الا انه بات من الواضح ان الممارسات ذات الصلة بالفساد الاداري تكتسب في الوقت الحاضر اهمية خاصة في البلدان النامية لما لها من آثار وانعكاسات سلبية خطيرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تفتقر اليه غالبية مجتمعات الدول النامية , واكد من ظاهرة الفساد الاداري سيكون هدفاً وفي الوقت نفسه وسيلة للوصول الى اهداف اخرى تتعلق بالقضاء او التخفيف من حدة تلك الظاهرة لما لها من تأثير خطير وكبير على اداء العاملين في اجهزة الدولة من جهة وعلى رضا المواطنين من جهة اخرى .
اهمية البحث
يكتسب البحث اهمية كبيرة من خلال تقديمه عرضاً لاخلاقيات الادارة يتضمن مفهوم الاخلاق مداخل التكوين ولما لهذا الموضوع من اهمية وضرورة لا يمكن لمنظماتها اليوم ان تستغني عنها بأي شكل من الاشكال اذ يعد موضوع الاخلاقيات من الموضوعات الساخنة والتي اخذت الحاجة اليها تتزايد اثر تزايد الفضائح الاخلاقية وتراجع النظم القيمية لابل من الممكن القول ان العمل باخلاقيات الادارة اصبح عاملان في تعزيز الميزة التنافسية في كثير من منظمات الاعمال .
اهداف البحث
تتركز اهداف البحث بما يلي :
1- تقديم عرضا نظرياً لاخلاقيات الادارة , مفهوماً واهمية .
2- تقديم عرضاً نظرياً لاشكال واسباب الفساد الاداري .
3- تحديد المجالات التي يمكن عدها مصدراً لمواجهة الفساد الاداري وعلاجه.
منهجية البحث
ان البحث ذومهمة نظرية اساساً لذلك اعتمدت على اجراء مسح لما تيسر من دراسات خاضت في اخلاقيات الادارة بعامة والدراسات التي تطرقت الى مداخل التكوين بخاصته , اذ ان التركيز على موضوع اخلاقيات الادارة والفساد الاداري جاء اساساً من كون البحث يكتسب اهمية كبيرة في هذا العصر .
المبحث الاول : مفهوم الاخلاق , مفهوم السلوك الاخلاقي واللااخلاقي في عناصر اخلاقيات الادارة .
ان المختصين والدارسين في مجال علم الادارة ارائهم بشأن مفهوم الاخلاق , فقد اشارا (Rue & Byars , 1989, 47) الى ان الاخلاق هي المعايير والمبادئ التي تحكم سلوك الفرد او الجماعة , ويرتبط موضوع الاخلاق بالاسئلة المتعلقة بما هو خطأ وما هو الصواب وبالواجبات الاخلاقية للفرد , ويتفق هذا التعريف للاخلاق مع ما اشار اليه (Hellriegel & Slocum , 1996 , 146) اذ ان الاخلاق لديهم هي مجموعة من القواعد الاخلاقية والقيم المبدئية التي تحكم سلوك الفرد والجماعة بشأن الصح والخطأ , كما انها تضع المعايير عما هو جيد وسيء في التصرف والافعال . ولا يجرد (Gaiden , 1981 , 46) الاخلاق مــــــن تأثيرات الموقف متفقـــــــــاً مـــع (Nigro , 19084 , 316) فقد اشار الاول الى ان الاخلاق هي ( تطبيق الفرد لما يؤمن به من القيم خلال القيام بسلوك معين في موقف معين ) اما الثاني فقد اشار الى ان الاخلاق هي مجموعة من المبادئ المدونة تأمر وتنهي عن سلوكيات معينة تحت ظروف معينة , وهي انعكاسات القيم التي يتخذها الافراد كمعايير تحكم سلوكياتهم , ولم يخرج (Carrett & Kinoski , 1992 , 5) عن هذا الاطار في وصف الاخلاق , فهي من جهة نظرتهما معتقدات شخصية يعتقدها الفرد بشأن ما بتعلق بالسلوكيات السوية او الشاذة , وهي اشارة الى دوافع الفرد ونواياه الشخصية في النظر الى ما هو صحيح او خاطئ من السلوك وقد ربط ( Purtilo , 1993,6) في وصف الاخلاق بين قواعد السلوك الخاصة والمثل العليا التي يتمسك بها الفرد , اذ رأى هذه القواعد والسلوك والمثل تتحكم فيها استقامة الفرد او عدم استقامته ومدى استجابته الادراكية للقيم والمثل التي يراها المجتمع .
ويتفق ( Griffin , 1999 , 154) مع اغلب الباحثين المشار اليهم انفاً في وصف الاخلاق اذ يصفها بكونها (معتقدات الفرد الشخصية فيما يتعلق بما هو صحيح او خطأ , وجيد او سيئ ).
وينتقل ( Champox, 2000: 40) بالاخلاق من رؤية علماء النفس والاجتماع الى كونها فرعاً من فروع الفلسفة التي تحاول ان تطور مجموعة من المبادئ المنطقية والمنظمة , والتي تحدد ما هو التصرف الاخلاقي وما هو عكسه . وهذا التعريف فيه اشارة الى ان القيم متغيرة يمكن الانتقال الى الحالة التي تتوافق مع حاجة المجتمعات والافراد بما يخدم فعالياتهم , اذ ان اخلاقيات أي مجتمع ما هي الا نتاج تطور تاريخي طويل الامد , لذا فهي ضرورية في استقرار الحياد الاجتماعية كما ورأى ( Griffin , 1999, 104) ان التصرف الاخلاقي هو التصرف الذي يتطابق مع المعايير الاجتماعية المقبولة بشكل عام , اما التصرف غير الاخلاقي , فهو التصرف الذي لا يتطابق مع المعايير الاجتماعية المقبولة بشكل عام , ويحدد ( Chmpox , 2000 ,39) التصرف الاخلاقي بأنه التصرف الذي يحكم عليه بانه جيد وصحيح وعادل وشريف ويستحق الثناء , وان السلوك غير الاخلاقي هو التصرف الذي يحكم عليه بأنه خاطئ وتوبيخي او فاشل في تلبية الالتزام .
ولا يختلف ( Schermerhonr ,et al, 2000,13) مع المفاهيم المذكورة انفاً , اذ يصفون السلوك الاخلاقي بأنه التصرف المقبول اخلاقيا ً وانه تصرف جيد وصحيح , كما ان ( Burton & Thakur , 1997, 562) يشير الى ان للسلوك الاخلاقي علاقة مع من يتعامل , او قادر على وضع فرق ما بين الصح والخطأ في التصرف او الشخصية ) والسؤال المهم هنا هو لماذا الاهتمام باخلاقيات الادارة ؟ فعلى الرغم من ان دراسة المواضيع الاخلاقية في المنظمات اليوم لم تبلغ التوسع والتعقيد الذي وصلت اليه العلوم السلوكية الاخرى , الا ان موضوع اخلاقيات الادارة كثر الحديث عنه في العقود الاخيرة القليلة من القرن الماضي , اذ تتزايد المنافسة وتتحول الاسواق وتتطور التكنولوجيا وتتقادم المنتجات خلال وقت لا يصدق , وقد رافق ذلك تزايد الفضائح الاخلاقية نتيجة قيام رؤى الاعمال ( Business Vision) على الربح للمشروع واهمال المسؤولية الاجتماعية التي لا تقل اهمية عن معيار الربح والكفاءة , الذي يعد معياراً احادي الجانب , اذ لابد من توسيع دائرة المسؤولية لتشمل مصلحة الاطراف ذات العلاقة ومصلحة المجتمع , والنظر الى المدى البعيد بدلاً من المدى القصير المتمثل بتعظيم الارباح واهمال العائد الاجتماعي ، كما ان المورد البشري استثماراً مهماً من استثمارات المنظمات وضع الادارة امام صورة جديدة تتبنى من خلالها المعايير الاخلاقية التي من شأنها المحافظة على خصوصيات الافراد وتنمية جانب الالتزام لديهم والمطالبة باحلال القيم بدلاً من اللوائح والاجراءات .
ان منظمات اليوم تقع تحت ضغوط نتيجة التغيرات السريعة تضعها في مأزق اخلاقي وتجعل المنظمات تتجاوز مسؤوليتها الاجتماعية والتزاماتها الاخلاقية , وهذه العوامل ( نجم , 6:2000) تتمثل بالمنافسة الشديدة بين منظمات الاعمال وتزايد الاتجاه نحو العولمة والفساد الاداري وتطوره في القطاع الحكومي والممارسات المهنية الخاطئة التي تظهر بالمهنة لاعتمادها على المنفعة مع الحاق الضرر بالعملاء .
ان هذه العوامل وغيرها ادت الى تزايد الاهتمام باخلاقيات الادارة وما يرتبط بها من سياسات وبرامج للارتقاء بها والتدريب عليها .
المبحث الثاني :عناصر اخلاقيات الادارة .
اكـــد (Canter, 1995: 151) ان المقاييس الخاصة بتصرف اخلاقي او اجتماعي مسؤول قد جرى تجسيدها في داخل كل موظف فضلاً عن داخل المنظمة نفسها وان هناك قوى تمس القرارات الاخلاقية وتسهم في صنعها وتتمثل هذه القوى بالنسيج الثقافي واخلاق الفرد وانظمة المنظمة والجمهور الخارجي رسم جدول , ان ممارسات اخلاقيات الادارة عبر هذه القوى المسهمة في تكوينها هي جزء مكمل للادارة وان نظرية الاخلاق في نظر (Samuel, 1997: 69) تفترض انه يتوجب على المدراء ان يركزوا على اشياء اخرى اضافية غير التركيز على الارباح وهذه الفكرة الجديدة بشأن الادارة تؤكد الحاجة الى اتخاذ قرارات ادارية دات علاقة بالطبع الاخلاقية والعادات السائدة داخل محيط المؤسسة . كما يرى (Samuel, 1997: 69) ان الاخلاق والتنافس لا يمكن فصلها عن بعض فيقول نحن نتنافس كمجتمع ولا يوجد مجتمع في أي مكان سوف يتنافس لمدة طويلة بنجاح مع الناس الذين يطعنون بعضهم البعض من الخلف وسنتناول فيما يأتي العناصر المكونة لاخلاقيات الادارة في منشآت الاعمال وكما يأتي :
اولاً : النسيج الثقافي واهميته :
يعد ظهور الثقافة التنظيمية في الادراة الى اواخر الثلاثينيات من القرن الماضي (Smiricich , 1983: 331) , وتزايد الاهتمام بها في مرحلة الخمسينيات , اذ اشار ( R rice, 1985) فضلا عن ( سامي , 2000:188( الى انها احتلت مكانة بارزة في المجتمع الامريكي عبر ما يعرف بمفهوم الرمزية (Symbolism) ويعزى الباحث سبب ذلك الى ظهور الشركات العملاقة الناجحة بقيادة مؤسسيها – رموزها – وما كانوا يحملونه من قيم ثقافية كانت واضحة في اعماقها او منتجاتها .
ومنذ الخمسينات كان ما يقارب الـ(164) تعريفاً لها كان يؤكد ذلك & Kroeber) ( Klukhon , 1952) وهذا بحد ذاته مؤشر للارباك وعدم الانفاق على تعريف محدد مما يبين انها احدى المصطلحات التي تتحدى امكانية تعريفها بأسلوب يصلح لجميع الاغراض ( العطية , 1994 :1) كما ان هناك عدداً من المعاني للثقافة تتعدد بعدد الافراد الذين يستخدمونها لهذا يصف ( Dension, 1990:2) الثقافة التنظيمية بأنها هدف متحرك محاولاً وصف حالة الغموض التي جعلت عملية تعريف او وضع مفهوم للثقافة التنظيمية محاطاً بنوع من الغموض .
ومنذ مؤتمر جامعة يتسنبرج الاول عن الثقافة التنظيمية في المدة من (23 – 27( ايلول من عام 1984 والذي يصفه ( الدليمي , 2:1998) بأنه كان بمثابة الولادة الحقيقية لمفهوم الثقافة التنظيمية وحتى الآن فقد استطاع باحثوا علم المنظمة وضع الاطار النظري للثقافة التنظيمية .
والنسيج الثقافي هو بناء ذو مستويين من الخصائص الملحوظة وغير الملحوظة تتمثل الاولى بنماذج السلوك والرموز والقصص واللغة والاساطير وتتمثل الخصائص غير الملحوظة بالقيم والعادات والمعتقدات والافتراضات المشتركة . بذلك الوصف فأن النسيج الثقافي هو نماذج لهذين المستوين ويوجه اعضاء المنظمة لمعالجة المشاكل المتعلقة بتكيفها الخارجي وتوازنها الداخلي .
وتشكل الثقافة التنظيمية واحدة من اهم القوى في تكوين اخلاقيات الادارة في المنظمة اذ ان تراث المنظمة على حد وصف الباحث له يكون في صياغة اطار العمل الكلي للقيم داخل المنظمة فالقيم الشخصية والتفسير الاخلاقي الذي يترجم هذه القيم الى تصرفات هي ظاهرة مهمة في عملية صنع القرار الاخلاقي في المؤسسات .
كمــــا يشير ( Hellriegel , et al.,2001:530) الى المدراء والباحثين قد بدأوا بأستكشاف التأثير الفطري الذي يمكن ان تشكله الثقافة التنظيمية في التصرف الاخلاقي .
ثانياً : اخـــلاق الفـــرد :
1- اهمية اخلاق الفرد :
ليست النظريات والمبادئ العملية وحدها التي تؤثر في السلوك , اذ ان للقيم والعادات دوراً لا يستهان به في توجيه السلوك , فالقيم هي القاعدة التي يتشكل منها سلوك الفرد , لذلك فأن العلاقة بين القيم والاخلاقيات علاقة عميقة ووثيقة , ومنها ينجم السلوك سواءاً كان اخلاقي او غير اخلاقي .
2- النظام القيمي وتشكيل اخلاق الفرد :
يرتبط النظام القيمي بمفهوم القيم ففيه تترتب القيم حسب اهميتها النسبية , وقد عرف ( Slkula, 1981:73) النظام القيمي بأنه مجموعة من القيم الفردية المترتبة بشكل هرمي والتي تشير الى درجة اهميتها ( Badr., 1981: 65) .
كما يعرف النظام القيمي بأنه انواع من القيم تتباين مديات عمقها او اهميتها تبعاً لطبيعة تفاصيل الفرد في المجتمع ومواصفاته الذاتية والبيئية , وهي تعمل على اعطائه المعنى لذاته وللمجموعة التي ينتمي اليهــــــا , فضلاً عن انهــــا تتصف بالاستقرار نسبيــــــــــاً ( Dickson& Buchuol, 1974: 237) .
ويعرف النظام القيمي بأنه أنموذج منظم للقيم في مجتمع او جماعة ما , وتتميز القيم الفردية فيه بالارتباط المتبادل الذي يجعلها تدعم بعضها بعض , وتكون كلاً متكاملاً وهو من ثم مكون رئيس البناء الثقافي للمجتمع وهو الذي يحافظ عليه ويدعم وجوده , ومن خلال المفاهيم سالفة الذكر فأن اهمية النظام القيمي تكمن في ان ترابط عناصره تعمل على ربط اجزاء الثقافة بعضها بالاخر لكي تبدو متناسقة, كما انها تعمل على اعطاء هذه النظم اساساً عقلياً يستقر في ذهن اعضاء المجتمع المنتمين الى هذه الثقافة او تلك كما ان النظام القيمي يزود اعضاء المجتمع بمعنى الحياة والهدف الذي يجمعهم من اجل البقاء معززاً القيم العليا لدى الجماعة بدلاً من النظر بأتجاه اشباع الرغبات والدوافع الفردية , تترتب القيم في مستويات داخل النظام القيمي حسب اولويتها واهميتها , اذ تبدو كانها سلم ، وان اكثر القيم قدسية واهمية للافراد والجماعات تكون في قمة السلم القيمي وتحتل هذه القيم مكانة اجتماعية عالية وتفرض صفة الالتزام على الافراد والجماعات التي تستمد قوتها من العرف والقانون ، اما المستوى الثالث فهو القيم المثالية التي يستحيل تحقيقها بشكل كامل ولكنها تؤثر في توجيه سلوك الافراد ، وقد تختلف القيم او تتعارض مع بعضها داخل النظام القيمي للشخص او للمجتمع فقد تكون قيمة الكرم وقيمة حب المال لدى الفرد في الوقت نفسه .
3- تشكيل الاخلاق :
لقد اشار ( Mondy & Premeaux, 1988: 90- 93) في انموذجها الى الاخلاق الذي يوضحان فيه ان الاخلاق تتكون من علاقتين , تشير اليهما الاسهم الافقية , ان الشخص او المنظمة تكون اخلاقية قوية اذا كانت هذه العلاقات قوية وايجابية , فالعنصر الاول في الانموذج ( مصادر التوجيه الاخلاقي ) يستخدم فيه عدد من المصادر لتحديد ما هو صحيح وما هو خطأ مثل القرآن الكريم , والسنة النبوية , والانجيل , والكتب المقدسة الاخــرى , والضمير , والنصيحة , والابــاء والقوانيـــــــن .... الخ ،ان هذه المصادر يجب عليها ان تقود معتقداتها او قناعاتها عن كل ما هو صحيح او خاطئ وليس ان يكون الافراد مهتمين بكل ما هو ملائم ومفيد لهم ، والقيم الاخلاقية للفرد تتشكل من مكونات عديدة تتشرب في ذاته وتتبادل التأثير مزيجاً من القيم والمعتقدات تمنحه القدرة على الحكم على ما هو صحيح وما هو خاطئ في مو
قف معين وازاء حالة معينة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mohmed2020.own0.com
 
الاخلاقيات الوظيفية ..وكيفية التحلى بها (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقور البريد المصرى :: الواحات الايمانيه :: حريه الراى والفكر-
انتقل الى: